نشأة الطرق الصوفية

نشأة الطرق الصوفية

تمثل الطرق الصوفية الحركات العملية للتصوف؛ أو بمعنى أصح هي التصوف العملي.
ولقد كانت الطرق الصوفية في نشأتها الأولى في القرنين الثالث والرابع الهجريين تدل على أحوال الصوفية وسلوكهم،
ثم أصبحت تدل فيما بعد – خصوصا في القرنين السادس والسابع الهجريين – على نظام من المجاهدات تمتاز به كل طريقة.

وأصبح لفظ (طريقة) عند الصوفية المتأخرين يطلق على مجموعة أفرادٍ من الصوفية ينتسبون إلى شيخ معين، ويخضعون لنظام دقيق في السلوك الروحي، ويحيَون حياة جماعيةً في الزوايا والرُّبُط والخانِقاوات، أو يجتمعون اجتماعاتٍ دوريةً في مناسبات معينة، ويعقدون مجالسَ العلمِ والذكر بانتظام( ).